الشمة أو الماكلة السم القاتل
ان غياب الرقابة من طرف المصالح المعنية أيام حكم العصابة أدى الى ويلات لايحمد عقباه وعلى كافة الأصعدة وعلى اثر هدا التسيب استغل الأطفال العصابة الموقف وأتخدوا لأنفسهم سوق ملئي بالفساد والتلاعب بصحة المواطن وأكل أموال الناس بالباطل وندكر على سبيل المتال بائع التبغ هدا السوق الظاهر الخفي استطاع أصحابه جمع أموال طائلة من جراء التصريح الكادب لمصلحة الضرائب واستعمال أغلفة وماركات مزيفة فوق أكياس الشمة لتمويه المستهلك والأمر الخطير الدي لايجب السكوت عنه ماهي مصادر تلك المواد المزيفة من أكياس شمة المقلدة ومغشوشة ونحن ندرك أن كل مادة مصنعة خارج الأطر القانونية والمخابر المعنية للتحليل المواد تقع عليها شبهة الغش والفساد تلك المواد الموجهة لسوق وكلها مصنوعة داخل الأقيبة والمستودعات الخارجة عن القانون وهي المادة يعنى الشمة المغشوشة موادها تحتوى مواد مسرطنة وقد تعرض المستهلك للمهالك وأنواع كثيرة من الأمراض المستعصية السؤال أين هي مصالح مديرية الصحة والسكان أين هي مديرية التجارة ولا روؤساء المصلحه شركين في بعض القديات أين هي منظمة حماية المستهلك أين هو الضمير الحي لهؤلاء التجار المساهمين بشكل مباشر في هدا الدمار من أجل المال الفاسد وكل هده المواد الخطيرة تباع بشكل عادي في محلات التبغ والشمة لديها عدة أسماء من أجل ترغيب وتمويه الاستهلك لأن المؤسسة الوطنية للتبغ والشمة لم تحرك أي اجراء ضد هؤولاء الدين أستغلوا اسمها لغرض التمويه ومن بين هده الأسماء المستعارة لمادة الشمة هي الهقار . حريم السلطان . النرجس عنابية . اليمامة . القوسو . الأخضرية . وشمة أخرة سنتيا غلاف الشمة أخر مغشوشة وهناك كدلك مادة أخرى سامة مجهولة المصدر وهي المعسل من أجل الشيشة وهناك أنواع لمادة السجائر مجهولة المصدر وقد حدر منها لعدم جودته وجهل تركبيها