مادا فعلت العصابة 20 سنة بمستشفيات الجزائرية
اليوم الخميس 31.10.2019 طرأ مشهد يندى له الجبير بمستشفى الحكيم عقبي بولاية قالمة رغم حضور عدة وزراء من عدة قطاعات ولأن وزير الصحة غير معنى بالزيارة لدلك المستشفى الحكيم عقبي لم يحظى بالعناية النافية من التهيئة ودعم السلطات المحلية فالكل مشغول بمواقع زيارة الوزاراء وأطباء وممرضي مستشفى الحكيم عقبي تجرعو الأمرين أمام الاكتظاظ الرهيب الدى شهده المستشفى وحاصة مصلحة جراحة وتقويم العظام ومعانات المرضى المتوافدون على هده المصلحة والنقائصالرهية في العدة وندرة أجهزة الكشف بالأشعة وبعض الأدوية منها الكحول كل هدا التسيب والاهمال من طرف الادارة المعنية تسبب في ازعاج كبير للأطباء والمرضى السؤال أينهي الأموال التي تضخ من طرف الدولة لبرنامج اصلاح المستشفيات أينالتكفل الحقيقى بالمريض هل سيه العلاج المكرس دستوريا هل دهنية المسؤول واللامبالات الممنهجة من طرف العصابة وأيام حكمها هل غياب الضمير هو سبب دلك أم قلة المستشفيات التي تأخد حظها وخاصة في ولاية قالمة التي عانت الاقصاء والتهميش طيلة حكم العصابة مالدي يحدث في الجزائر ستحتفل ب1نوفمبر 1954 بعد يوم أم الولائم والدبائح ومالدوطاب من المأكل والمشرب هو السبب الحقيقي الدي قضى على الضمير الانساني