Eklablog Tous les blogs Top blogs Beauté, Santé & Remise en forme Tous les blogs Beauté, Santé & Remise en forme
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

فرحة للقضاء على فيروس كورونا كوفيدة 19 في قالمة

فرحة للقضاء على فيروس كورونا كوفيدة 19 في قالمة    

 

لقد صدقت تنبؤات بعض المتكلمين من هنا وهناك بأن فيروس كورونا لا مكان له داخل قالمة وكل ما هنالك أن بعض أعراض الزكام وبعض من الحساسية الموسمية ولا تدع للقلق وعلى الأطباء والممرضين داخل مصلحة فيروس كورونا 19 أن يرجعوا لبيوتهم وأن يداوموا عملهم المعتاد ولحاجة لبقائهم داخل تلك المصلحة الموبوءة وقد أنتظر سكان قالمة تحقيق تلك التنبؤات بفارغ الصبر وبتاريخ 13 -06-2020 على الساعة الثامنة مساء أفضى اجتماع للجنة العلمية المكلفة من طرف الرئيس الجمهورية الجزائرية  لتقييم الوضع الصحي داخل الولايات بأن هناك 19 ولاية غير معنية بالحجر الصحي ولابد من رفعه كليا ومن ضمن تلك الولاية قالمة المطلة على حيال الألب الخلابة وكانت الفرحة عارمة في شوارع قالمة وكأن قالمة انتصرت على فيروس كورونا بتطويره  لقاح داخل احد المخابر الموجودة بمستشفيات ولاية قالمة المتطورة جدا حتى القطن لا يوجد داخل صيدلياتها وستبدأ تلك المخابر بإنتاج ذلك اللقاح الضاد لفيروس كورونا 19 وتصديره لكل بقاع الأرض حتى الولايات المتحدة الأمريكية  التي سجلت في يوم واحد أكثر من 25 ألف اصابة بفيروس كورونا كوفيدة 19 ما هذا الشعور الذي يتمتع به المواطن القالمين غير معنية بما يجرى داخل هذه الأرض أم هناك كلام أخر لماذا هذه الفرحة ماذا ينتظر المواطن القالمي خارج المنزل هل هناك مدائن لترفيه هل هناك قاعات سينما تتمتع بالطراز العالي هل هناك حدائق الديكة هل هناك ساحات البيتغ باتغ لا يوجد شيء من هذا القبيل ولو بالقليل سوى ساحة 8 ماي 1945 وساحة المسرح البلدي سابقا المليء بالأوساخ والقاذورات والأتربة والتبول على الجدران وتلك الأغصان التي أصبحت تلامس الأرض  وهناك شارع سوداني بوجمعة المزدحم بالسيارات والراجلين والغازات المتسربة من تلك المحركات أم هناك شارع التطوع والمحلات 14 التي أنسيت قصر الثقافة مواطنو ولاية قالمة أقول لهؤلاء المحتفلين بهذا النصر ضد فيروس كورزنا أين احساسكم بتلك الأرواح التي فقدناها طيلة عمر هذا الفيروس ومازال أين تضامنكم مع المرضى المصابين بالفيروس السؤال موجه لكل قائم على هذه المدينة مدينة 8 ماي 1945 متى تتحرك الأجساد الصماء وتلك القلوب القاسية وتتخذ موقفا ألات نابكم الغيرة عندما تشاهدون تلك الدول التي كانت لا تملك حتى المراحيض والأرصفة والإنارة عمومية واليوم تلك الدول ننتظر منها المباركة والتزكية أنفضوا الغبار على أكتافكم الجزائر لا تريد مسؤول على مكتب وكرسي وهاتف وأربع جدران وحاجب الجزائر تحتاج لسواعد  بمعنى الكلمة وليس أشخاص تتأنق بين الحين والأخر وتنظر وتقول  من أجمل الجمالات كما قالها سقراط تكلم كي أراك ونحن نقول أعمل كي تجل . 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article