طرق علاج الحساسية ومشكلات النوم
يمكن أن تعيق أنواع الحساسية التنفس، وتحرم من النوم الجيد في الليل. يمكن أن تساعد استراتيجيات بسيطة في التعامل مع أنواع الحساسية وتحسين النوم.
أحياناً تبقي الحساسية الشخص أو طفله مستيقظين أثناء الليل. يقضي كثير من الأشخاص ليالي مضطربة النوم، من حين إلى آخر، بسبب التهاب الأنف.
ولكن إذا تسببت الحساسية في احتقان الأنف، ربما يواجه الشخص أو طفله صعوبة في التنفس أثناء الليل. وهذا النوم المتقطع ربما يؤدي إلى شعور بالنعاس أو حدوث اضطرابات أخرى على مدار اليوم.
كيف تؤثر الحساسية في النوم؟
يمكن للحساسية الأنفية أن تُحفَّز بالمواد التالية:
غالباً تزداد حدة الاحتقان الناتج عن هذه الحساسية في الليل للأسباب التالية:
يجعل الاحتقانُ التنفسَ صعباً. ونتيجة لهذا، فإن العديد من الأشخاص المصابين بالحساسية الأنفية يعانون أيضاً من انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو أحد اضطرابات النوم.
إذا كان الشخص مصاباً بالحساسية، فقد يواجه أيضاً الأعراض الآتية:
قد لا يدرك الشخص أن نومه متقطع حتى يبدأ بالشعور بالتعب. ويمكن لسوء النوم أن يؤثر في أنشطته اليومية.
قد تُلاحظ الأعراض الآتية لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالحساسية الأنفية إذا تُركت دون علاج:
يرتبط اضطراب النوم الناجم عن الحساسية الأنفية لدى البالغين بما يلي:
لحسن الحظ، هناك علاجات للحساسية يمكنها أن تساعد على تخفيف الأعراض.
طرق علاج الحساسية ومشكلات النوم
إذا كان الشخص يعاني من حساسية الأنف، فثمة أدوية متاحة دون وصفات طبية وأخرى تُصرف بوصفة طبية يمكنها أن تساعد على تخفيف الأعراض، لينعم بنوم أفضل. وتشمل الخيارات الممكنة ما يلي:
التعامل مع الحساسية والنوم في المنزل
وإذا كان الشخص أو أحد أفراد عائلته مصاباً بحساسية الأنف، فمن الطرق المثلى لتحسين النوم إخلاء المنزل من مسببات الحساسية قدر الإمكان. الحرص على اتباع الإرشادات الآتية:
يمكن لهذه الخطوات البسيطة أن توفر راحة كبيرة من الأعراض، ونأمل أن توفر نوماً أفضل في الليل.