قالمة - رحلت البحث عن كيس حليب وغيره
للأسف مازال الموطن القالمي في رحلة شاقة للبحث عن كيس حليب أو قرورة زيت أو شكر سميد لرهي في سوق بسعر مدهيش 1600 دج ل 25كغ من محل الى محل ما هدا ما الدي يجرى يا اخواني نحن في عام 2022 الدبلوماسية الجزائرية استطاعت أن توقف طوفان دم في الأرضي الليبية وكيس الحليب بدون قيمة غدائية مفقود ولا أحد باستطاعته توفير هده المادة في السوق المحلية واقتناءها بأريحية ما هداأرض فلاحية بامتياز لاتقدر على توفير مادة الحليب للاستهلاك المحلى أين هي أموال الدعم لهده المادة الحساسة من المسؤول عن هده الفوضى ماوراء كل هدا لمن توجه أصابع الاتهام نريد جواب فوري لمادا الادارة المعنية لم تتدخل أعنى مديرية التجارة لولاية قالمة على الأقل بتصريح لاصلة له بالواقع على صفحتها الرسمية أوعن طريق الاداعة المحلية أين السلطات المحلية نريد تبرير لهده الأزمة التي أدخات هيئة الأمم المتحدة في حيرة من أمرها لمادا دهب المواطن القالمي الانتخابات يوم 12. 12 . 2019 أليس من أجل استرجاع ما تبقى من كرامته أمهناك كلام أخر قالمة التي عانت ومازالت تعانى الاقصاء والتهميش حتى في مادة الحليب لمادا مادا فعلت قالمة أليست ولاية قدمت كل شيئ من أجل الجزائر نريد جواب .
ان كيس الحليب ورقة ضغط تلعب بها العصابة وتستعملها لاثارة الرأي العام واحداث الفواضى وتوحى للمواطن بأن هدا النظام الجديد ماهو الامضيعة للوقت وليست باستطاعته حتى توفير كيس حليب في ظل الاستقرار المالي والسياسي للجزائر يعنى هناك أموال عائدات نفط لا بأس بها وهناك رئيس منتخب شرعي وهناك حكومة كفاءات جديدة وكل مؤسسات الدولة مهيكلة ومنظمة وهده ورقة الظغط من طرف العصابة تلعب في وقتها مثلها مثل ورقة طالي العمل والسكن والتنمية والتقسيم العادل للثروة وغيرها من أساليب الضغط ليس الاسوى لضرب الجبهة الداخلية واضعافها وتحريكها نحو مسار أخر وللعصابة أدناب هم أصحاب الملابن ثم الموزعين ثم تجار التجزئة ثم المستهلك الدي يحب الا نفسه كيف هدا صاحب الملبنة كمية