منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا، نلاحظ عدة منشورات عربية على مواقع التواصل الاجتماعي تشيد وتمجد شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. منشورات تساند مواقف الرجل الذي أدخل العالم في غضون أيام قليلة في خضم أزمة سياسية وعسكرية وجيوسياسية حادة، تجاوزت حدودها الرقعة الجغرافية لروسيا وأوكرانيا، ودفعت بعض الخبراء إلى الحديث عن احتمال نشوب أولى الحروب العالمية في القرن الحادي والعشرين.
فما الذي يفسر إعجاب رواد إنترنت عرب بشخصية الرئيس الروسي الذي يصعب التنبؤ بقراراته وخطواته المقبلة؟
بمجرد فتح صفحة من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وتزامنا مع تفجر الأوضاع في أوكرانيا، نستطيع بسهولة الاطلاع على منشورات تمجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتعبر صراحة عن مساندة قرارات سيد الكرملين الذي يصفه البعض اليوم بالرجل الخطر، نظرا لما قد تحمله قراراته السياسية والعسكرية من تبعات على السلم العالمي.