هل المطر نعمة أم نقمة كوارت السيول والفيضانات لماذا تغرقالبلاد
بعد العودة الميمونة هذه الصفحة التي أرادت العصابة وأصحاب المال الفاسد الزج بها في صراع مع مختلف الجهات والمصالح الا أن قالمة ليبر دائما تنتصر لأنها صادقة مع الجزائر والشعب وغايتها الوحيدة تنوير الرأي العام لاغير واليوم لابد أن نضع الأصبع على موضع الألم لقد شهدت ولايات عدة بعد سقوط زخات من المطر طوفان أتى على الأخظر واليابس طرقات عبارة عن أنهار منازل غمرتهاالمياه والأسر تبيت في العراء سيارات تطفوا فوق المياه الجارفة وأين يذهب بصرك ترى المياه الموحلة بالطين وولاية قالمة لم تسلم هي كذلك وكل سنة منذ حكم العصابة الى غاية ليلة سقوطها والمواطن يسمع أن الدولة قد أخذت كل الاحتياطات لمجابهة كل طرائ عند قدوم فصل الأمطار ونسمع من هنا و هناك ولاة وروأساء دوائر ورؤساء بلديات والمصالح المعنية بهذا الشأن أنهم على قدم وساق كل هذا عبارة عن كلام يسوق للاعلام لا أكثر ولا أقل ونسمع كذلك أن المصالح المعنية برأسة فلان و فلان أنها جندت كل مايلزم من امكانيات مادية وبشرية وقد نصبت خلايايقظة على مدار الساعة كل هذا عبارة عن ترهات ترهات لاغير ولكن قالمة ليبر لديها ماتقول لماذا نلقى اللوم على المطر رغم أن هذه النعمة قد حرمت منها بلدان كثير تعاني الجفاف والعطش لماذا لانقول الحقيقة بأن القائمين على المصالح المعنية والمسؤولين أصحاب القرار في غياب تام لماذا لانقول أن تراخيص البناء تعطى بدون معاينة الوعاء العقاري ان كان مؤهل للبناء أو لا لماذا لانقول بأن اللجان المكلفة بدراسة طلب تراخيص البناء غير مؤهلة وأن المال الفاسد هو سيد القرار لماذا تعزل الكفاءات المؤهلة من مهندسين وتقنين أصحاب الخبرة والممارسة دائما على الحياد السؤال المهم من صرح أو بالأحرر من المسؤول الذي رخص لتلك الأحياء الفوضوية وتلك المدن الجديد فوق أرضي الدولة والشعب وليست لديها أي مخطط للبناء أوتصريح بناء أوبنية تحتية تمكنها من الحياة بسلام من هي الادارة التي رخصة بناء عمارات ومراكز تجاري فوق أودية وشعاب شبكات صرف صحي وشبكات الغاز والهاتف وغير ذلك لماذا لم تقم المصالح المعنية بتطهير البالوعات وقنوات الصرف الصحي لتسهيل مرور مياه الأمطار قبل فوات الأوان نحن نجاوب كل مسؤول مهمة مكن منصبه وأكبر حجة لديهم هو وباء كورونا الذي منعهم عن العمل ورخص لهم الجلوس في مكتبهم أو في منزلهم .
من هو صاحب السجل التجاري المجنون أو المتوفي أوالبطال
تحصلت قالمة ليبر على ميلف خطير جدا تمس بالخزينة العمومية وتضرب اقتصاد الدولة بدون مبرر وكل هذا عن طريق النصب والاحتيال من طرف عصابة ادارية وأخرى خارج الادارة ومنهم من هم تابعين لي بعض المصالح بولاية قالمة وهذا الأمر يتعلق باستغلال سجلات تجارية لفئة من المواطنين لهم ميلفات بمرض العقلية الغير مدركين لحجم الجريمة المرتكبة ضذ مؤسسات الدولة هذا هو الفساد المالي الذي أصبح معاملة بين المجرمين والمخربين لدولة والمورط في هذا الفساد أشخاص يقلون لنا نفود عن طريق المال الفاسد وقد أستغلوا سذجة وظروف أصحاب السجلات فمنهم من هو متوفي ومنهم مجنون لايعقل منهم بطال يبحث عن المال السهل بأي طريقة كانت والسؤال المطروح أن هي المصالح الرقابية بمختلف فروعها والتي سخرت لها الدولة ما يكفي من الامكانيات المادية والبشرية لمحاربة مثل هذه الأفات ولكن سنفجر هذا الملف بالأسماء والأرقام والوظيفة والمصالح المتورطة في هذا الفساد وأسماء المتعاملين الاقتصاديين وأصحاب المؤسسات ولايهمنا أحد على الاطلاق سوى تنوير الرأي العام كلنا على سفينة واحدة تبحر في أعرض المحيط شعارنا قلم + رصاص.