Eklablog Tous les blogs Top blogs Beauté, Santé & Remise en forme Tous les blogs Beauté, Santé & Remise en forme
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

تهور أم لامبالات تجاه صحة المواطن

 

         تهور أم لامبالات تجاه صحة المواطن                 

 

 

لقد رأينا  أيه من واجبنا أن نقدر ولو بالقليل لبناء الجزائر التي لطالما حلم بها الشهداء الي يومنا هذه هذه الجزائر التى عاشت المحن والأزمات والنكسات على مدار تاريخها ولكن لله الحمد دائمة الانتصار بفضل الله والرجال الأوفياء المخلصين واليوم الجزائر كسائر بلدان العالم تعرضت لهجوم شرس لفيروس مجهري قاتل تحت اسم كورونا كوفيد 19 وعلى هذا الشأن أتخذت السلطات العليا للبلاد وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية حزمة من الاجراءات الوقائية والاحترازية قبل عدة دول عظمى وهذه الاجراءات تحملتها الدولة بتكلفة باهضة ورئيس الجمهورية على وعي تام بحجم تلك المسؤولية الملقاة على عاتقه وقد أعطى أولوية قصوى للحفاظ على صحة المواطن قبل الاقتصاد والبناء الديمقراطى الدي التزم به أثناء مرحلة الترشيحات  وقد أسدى رئيس الجمهورية تعليمات صارمة تحت اشراف الوزير الأول وبمعية عدة وزرات هامة أوامر وقرارت حازمة تخدم المواطن وتحافظ على الصحة العمومية ومن جملة تلك القرارات الحجر المنزلي وغلق عدة أنشطة قد تكون السبب الأول لتفشى عدوى فيروس كورونا كوفيد   19 ومع مرور الوقت ومراقبة الوضع الصحى من طرف اللجنة العلمية لرصد تطور فيروس كورونة رأت السلطات لا بد من تخفيف اجراءات الحجر الصحى على عدة أنشطة منها تجارية مع الالتزام الصارم لعدة اجراءات احترازية وقائية منها وضع الكمامة الوقاية للعدوى الابقاء على عدة أنشيطة قيد الحجر الصحى وقد وجه تلك المسؤولية لسادة ولات الجمهورية وأعطاهم الصلاحيات الكافية لأخذ أي قرار يناسب الوضع الصحي لكل ولاية وقد وجه السيد والي ولاية قالمة تعليمات صارمة تجاه أي نشاط قيد الخدمة بشروط وقائية من ضمنها التباعد الاجتماعي وضع الكمامات تعقيم المحلات والفضاءات والمداومة على غسل اليدين ويسهر على تنفيذ هذه الوصاية الادارات المخولة والأجهزة الأمنية ولكن للأسف منط اصدار الاشعات على مواقع التواصل الاجتماعي أنه لايوجد أي وباء داخل الجزائر أخذ المواطن البسط نوع من التهاون وضرب قرارات الدولة عرض الحائط وكل هذا أمام  كل الناس المكلفين بتطبيق أوامر السلطات العليا بحذ أقرها وقد رأينا أكثر من 90بالمئة من المواطنين وحتى من يسهر على تطبيق الأومر بدون كمامات واقية ولاحتى اجراءات احترازية تجاه هذا الفيروس الذي تعاني من مرارته دول عظمى بالتطور والامكانات المادية والبشرية وهناك محلات لم يرخص لها وقد فتحت أبوابها أمام المواطن السؤال المحير أين يمكن الخلل هل سوء دراستنا للوضع الصحي أم هناك خلل في أتخاذ القرارات التي يعتبرها البعض مجحفة أم ذهنية المواطن جراء تراكمات سابقة أم نقص الوعى رغم أن الدولة الجزائرية أعطت كل شيء نفس ونفيس من أجل المواطن الجزائري في بعض الولاية المجورة مثل ولاية سوق أهراس  أكثر من 95 بالمئة من الشعب بالكمامات مالفرق مابين ولاية قالمة وولاية سوق أهراس السوؤال يطرح .    

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article