لن ننسى الرجال محمد بوخروبه المدعو هواري بومدين دكراك خالدة ياقائدنا أحمد قائد صالح
ان أثار الرجال مهما طال الزمن واختلفت الأفكار والأراء وتعاقبت الأجيال الا أن مكارمهم لاتنسى فهي خالدة في القلوب قبل العقول فما بالك برجل تصدع التاريخ من دكراه هدا الرجل هو الرئيس الراحل محمد بوخروبة المدعو هواري بومدين ابن قالمة التاريخية الدي ناحت الأجله النواحي وأبتلت الأرض بدموع الرجال قبلنا فيه التعازي رجل قالها دات يوم نحن نفتخر بدمقراطية أن لاسيد في البلاد والشعب هو السيد كيف ننسى رجل أحب الجزائر وثورتها وشعبها ولم ينسى شهداءها وعندما يتدكر رفقاء الثورة التحريرية تفيض عيناه من الدمع وما أدراك من دموع الرجال وهم من هو هدا الدي حارب فرنسا وهو الدي أخد على عاتقه مسؤولية البناء والتشيد في وضع متأزم سياسيا واقتصاديا هدا الرائيس أحب الشعب بصدق فأحبه الشعب باخلاص هدا الرجل شهدت له الجبال والوديان قبل أن ينطق بالحق اللسان وقبل أن تجف لدكره الأقلام ولكن لامرد لقضاء الله ولانقول الامايرض الله في يوم الأربعاء 27 . ديسمبر 1978 نزلت بالجزائر وشعبها صاعقة أدهلت الأدهان وجعلت من الجبال قاعا صفصفا من هول موت الرائيس ( م . ب ) لم تتقبل العقول النبأ ورجفت القلوب من الهلع وبكت العيون بحرقة وغادرنا هدا الرجل الدي أحبه الشعب الجزائري أكثر من حب الرضيع لصدر أمه وشأت الأقدار وفقدنا أسدا جسورا في نفس الشهر الدي فقدنا فيه الرئيس الراحل ( م . ب ) وقد كان محب للرئيس الراحل وكان يحد وحدوه في حب الجزائر وشعبها هدا الأسد الدي أرعب العدوا بأن ثورة التحرير المظفرة وداع صيته المالبى النداء وقال أنالها وشارك جنب لجنب مع اخوانها من جمهورية مصر العربية ابان العداون الاسرائيلي على أراضي مصر وكسب الرهان هدا الرجل الدي فارقنا وترك لنا الجروح عميقة ومعها الأخران في قلوب الشعب الجزائري كيف لا وهو الدي عاهد الله والوطن والشعب أنه سيرافق الشعب الجزائري حتى يتبين الخيط الأبيض منالخيط الأسود كيف لا وهو الدي قال أنا من صلب الشعب وأن الجيش هو الشعب كيف لانبكي على فراقه سنيكي لأننا ندرك تمام الادراك أنالجزائر وشعبها فقد ورجلا كان بمثابة الأب والعلم والأخ والسند هدا الرجل لم نوافيه حقه حافظ على البلاد ودم الشعب وأمولهم وأعراضهم هدا هو الفريق أحمد قائد صالح الدي وفته المنية صبيحت يوم الأثنين 23 . ديسمبر 2019 هدا اليوم المشهود سيبقى خالدا في دكر الجزائر والجزائريين وقد شيعه الشعب الى مثواه الأخير على قلب رجل واحد بالملايين وهي رسالة للصديق قبل العدوان وأن الجزائر لا خوف عليها لأن الشعب والجيش خاوة خاوة الى الأبد