قمة الفساد في ولاية قالمة
من أراد تعطيل المصالح العليا للبلاد ونشكر رئيس الجمهورية وثناءه تجاه أوفياء الوطن ومساندي مؤسسات الدولة وقد حظيت الصحافة الاكترونية بشكر رئيس الجمهورية وخاصة تلك التي ثمثل موقف الشعب وارادته تلك الصحف التي تساهم بقدر كبير لاتمام مسار الاصلاح ومحاربة الفساد بدون تجاوزات ومساس بقيم ومبادى المجتمع ودائما نتكلم على تلك الصحف التي تعطي المعلومة بدقة ودلائل دامغة والشكرالوفيرللجيش الوطني الشعبي وكل حراس الوطن ولكن لللأسف ولاية قالمة بحاجة ماسة لرجال أوفياء أكفاء لأن التهميش و الاقص
نثمن كل ماجاء في خطاب تنصيب رئيس الجمهورية السيد عبدالمجيد تبون ونطرته الشاملة للمخاض الدي تتخبط فيه الجزائر أثار الفساد الدي عشش على مدار 20 سنة من حكم العصابة والحلول الممكنة للخروج بالجزائر الى بر الأمان بسياسة رشيدة واقتصاد بناء وحوار يجمع كل الفرقاء والمخالفين باستثناء اء أخدمنها الكثير والمواطن يرى ويسمع ويتألم في صمت وعلى سبيل المثال أين مصالح المراقبة أين مكتب الدراسات المكلف بمتابعة ورشة اعادة تهيئة الطرقاة الداخلية لقالمة لأن هده القاولة المكلفة بالتيئة لاترعى أدنى الشروط وكأن صاحب المشروع لايتقاضى مقابل هده الأعمال أي أموال ادا أين هي الملايير الموجهة لتهيئة 70 مليار لي 80 كلم داخل ولاية قالمة أين هي الرقابة المالية أين هي المصالح المعنية أين المجتمع المدني وللأسف قد أسدى السيد الوالي لمختلف المصالح المرفقة لاعادة تهيئة شبكات الصرف الصحي واعادة اصلاح أعطاب على مستوى شبكة توزيع المياه ولامجيب وقدرأينا عودة النفورات من تحت الطرقات المعبدة بالملايير من أموال الدولة وقدرأينا مصالح التطهير بحفر عدة طرقات معبدة من أجل اعادة تجديد مجاري الصرف الصحي السؤال هو لمادا كل هدا الفساد في هدي الولاية المسكينة هل هدا الأمر ممنهج أم تحت الوصاية أين المسؤول لمادا لانرى حضوره أثناء عمليات التعبير والحفر على الأقلتكون له المعلومة الصحيحة حسبنا الله ونعم لوكيل