من صاحب كل هده المخدرات
لقد رأينا من واجب كل موطن حريص على أمن بلده وصحة أولاده والحفاظ على الدولة ومؤسساتها لابد أن يتجند الجميع لضرب هده العصابات التي تريد تخريب عقول وأجساد الشباب لأنهم يدركون جيدا أن بناء الدولة ينطلق من الاسثتمار الجيد في فئة الشباب لدلك هم يجتهدون بكل قوة لاضعاف هدا العمود الفقري عن طريق توفير السموم بأنواعها وبأقل الأثمان وترويجها بشكل رهيب بين أوساط الشباب واليوم نرى تلك السموم في وسط النخبة أي الطلبة الجامعين ونرها في الثانويات ونرها في المتوسطة ونرها في الحدائق العمومية ونرها في قاعات الألعاب ونرها في الشوارع ونرها في الأحياء الشعبية والراقية كدلك حتى الفتيات لم يسلمن من هدا الوباء الفتاك رغم المجهودات الحيارة التي تقوم بها المصالح الأمنية على كافة الأصعدة الا أن الأمر في تزايد مستمر لأن حسى الموطنة مفقود والمواطن لم يدرك بعد خطورة الأمر لأن هدا الطوفان لاحد يسثتنى منه لأن الأمر متعلق بالمال والمكانة المرموقة وسط المجتمع وعلى حساب العقول والأجسام البشرية التي كرمها الله وصانها الاسلام
والسؤال الدي يخطر في بال الناس من وراء كل هده السموم وأين مصدرها وكيف تروج ومن هي هده العصابة وما الهدف من كل هدا الفساد ان كان المصدر خارج الوطن فلابد من تسخسر كل الامكانيات المتاحة لوقف هدا الخطر الدي يهدد كيان الأمة وان كان المصدر داخل الوطن فهده هي المصيبة الكبرى ولكن نحن ندرك تمام الادراك أن المسألة ليست متعلقة الا بالمال بل هناك مشروع تهديم ممنهج من طرف منظمات اجرامية عابرة للحدود وصفحة قالمة ليبر قد تطرقت لهدا الموضوع قبل اليوم لأن تجارب الدول المحيطة بنا علمثنا كيف نحلل ونحقق في مثل هده القضايا
نرجوا من كل لهو سلطة في هدي البلاد أن اعادة النظر في هيكلة المجتمع لأن العصابة قد شتت وفرقة وزرعت الشك في نفوس المجتمع وارساء ثقافة المواطنة وحب الوطن ومد جسور التضامن والوعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومديد المعون كل هدا من أجل الحفاظ على الوطن والمكتسبات والنظر كدلك في منظومة القانون الداخل للجامعات وأن تطهر من الفساد الخلقي والاداري وأن تقنن الحريات داخل وخارج الحرم الجامعي لأن هؤولاء الطلبة هم مستقبل الجزائر وهم أمانة في أعناق المسؤول