الخوارج ألقابهم وصفاتهم
ان ماتشهده الجزائر الباديسية عقائديا من طرف أناس مجهول الانتماء وجب علينا تنوير الرأي العام وتعريفهم بما يحاك للشعب من طرف تلك الشردمة التي تقوم كل أسبوع بعد صلاة الجمعة بالخروج للشوارع والصيام والضرب على الكف والتصفير ولاخطتلاط بين النساء والرجال والدرع الأمامي عن طريق صفوف أطفال صغار لاتتجاوز أعمارهم 6 سنوات ومجموعة من الشباب الطائش ومعظمه تحت تأثير المخدرات كل هده الطرق التي أرادوبها زعزعت استقرار الجزائر وطرب أمن الوطن وهدا الأسلوب نعرفه جيدا ولقد قامت صفحة قالمة ليبر ببحث معمق في الأثرالتاريخي للجماعات التطرفة فكريا وقد استنتجنا أن كل هدا لخدمة أجندات خارجية ومنظمات حقوقية تعمل لضرب الدول العربية وخاصة تلك الدول التي تتمتع بجيش قوي ومتماسك مع شعبه مثل الجزائر ومصر ولكن هيهات لايلدغ المسلم مرتين وأردنا أن نكتب هدا النقل وبكل أمانة ليس لشئ سوى طاعة الله ورسوله وخدم للجزائر التي مقبلة على عرس 12 .12. 2019 وتثمين لمجهودات مؤسسات الدولة من جيش ورجال أمن. أما بعد يقول الشيخ الأجري رحمه الله عن الخوارج
لم يختلف العلماء قديما وحديثا أن الخوارج قوم سوء عصاة الله تعالى ولرسوله ص الله عليه وسلم وان صلوا وصاموا واجتهدوا في العبادة فليس دلك بنافع لهم لأنهم قوم يتأولون القرأن على ما يهوؤن و يموهون على المسلمين وقد رنا الله منهم وحدرنا النبي صلى الله عليه وسلم وحدرناهم الخلفاء الراشدون بعده وحدرناهم الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم باحسان والخوارج هم الشراة الأنجاس الأرجاس ومن كان على مدهبهم من سائر الخوارج يتوارثون هدا المدهب قديما وحديثا ويخرجون على الأئمة والأمراء ويستحلون قتل المسلمين فأول قرن طلع منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رجل طعن على رسول الله صلى عليه وسلم وهو يقسم الغنائم .
ولا نريد الكلام أكثر من هدا الدلك فان هدا المسلم الحراك الشعبي قد فقد مصداقيته مند دخول جماعة الاخوان المسلمين بين صفوف الشعب وهده التسمية لهده الجماعة تشمل كل من يحمل العداء للحكام والشعب والبلاد لأن زعيمهم الروحي حسن البنا أراد أن يجعل من هده الجماعة المارقة أسوة حسنة وان لم يكن كدلك فهم أشد عداوة من اليهود والنصارى صفحة قالمة ليبر دائما واقفة جنبا مع دولتيها ومؤسساتها نشكر كل من قدم خدمة ولو بكلمة للجزائر وشعبها الجزائر بحاجة لأبنائها اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن الجميع يتكالب على الجزائر من الداخل والخارج .