Eklablog Tous les blogs Top blogs Beauté, Santé & Remise en forme Tous les blogs Beauté, Santé & Remise en forme
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

تبقي داخل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف ومساجد قالمةم

 

 

داخل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف ومساجد قالمة                                                             إن محاربة الفساد التي عزمت الدولة للقضاء عليه وعلى رأسها العدالة الجزائرية مازالت تؤتي ثمارها ومحاسبة المتورطين فيها كل يوم يزيد عددهم ولايسثتنى أحد مهما كان موقعه لدلك الشعب الجزائري يثمر كل هده المهودات ونذكر قطاع حساس جدا وهي وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وما صنعت باه العصابة لأكثر من زمان طويل من الفساد الخلقي والمادي كل هده السنوات العجاف صنعت رجال لم تكن في المستوى المطلوب لتسيير مديريات الشؤون الدينية والأوقاف الممتدة عبر ربوع الطن ولم تستطيع النهوض بالمساجد من أجل ترسيخ العقيدة وحب الوطن في القلوب والأذهان لمادا فقدت المساجد مصداقيتها لم اهتزت ثقة الناس بأئمة المساجد لمادا لم يعد للمسجد أو الإمام أي دور داخل المجتمع لمادا الخطاب الديني لم يجد موقعه داخل نفوس الناس من المعتاد أن الإنسان يجد غايته عند إحساسه بالراحة النفسية والجسدية خاصة في بيوت الله ولكن يجد دلك عند سفره خارج الوطن لأن القائمين هناك على هدا الشأن يدركون أن منطلق الحياة يبدأ داخل المساجد وما يلقيه الإمام باحترافية أثناء الخطب أو الدروس اليومية ويجد راحته الجسدية عند مارى شعاع النظافة وتلك الروائح الزكية المنبعثة في أرجاء المسجد أما هنا وخاصة قالمة وبالخصوص المساجد الموجودة وسط المدينة ترى وتشم وتسمع ما يتقزز القلب وما يؤثر على العقل وما يسقم الجسد لأن أئمة المساجد أصبحوا تجار المساجد فمنهم من يجمع أموال التبرعات بعض صلات الجمعة من أجل غاية ما ومنهم من يرقي قارورات الماء ومنهم من يجامل السلطات ويدعو لهم بوفرة الصحة وكثرة المال وقوة الجاه ومنهم من هو مشغول بورشة البناء ومنهم من يبحث عن فرصة عمل بفرنسا لأنها تدر المال الكثير وعجب العجاب أنك عندما تسجل نفسك بالالتحاق بمعاهد الإمامة الشرط المعجزة هو على الراغب في الإمامة يجب أن يكون حافظا الكتاب الله أي 60 حزبا والمؤذن 30 حزبا وعندما ترى الموؤدنين تبكي خرقه فمنهم حلاق الشعر ومنهم عون حماية مدنية ومنهم شرطي متقاعد ومنهم حرس في مدرسة ومنهم ولا شيء سوى بعض من الصوت وفي نفس الوقت باستطاعتهم الإمامة بالناس أثناء الصلوات الخمس لأن معظم الأئمة لديهم التزمتا خارج المسجد لأنهم يعتبرون المسجد مجرد وظيفة وسكن وظيفي ومكانة وسط الناس لأغير ومنهم من امتهن المعرفة الذهبية ولم تفارقه مند أيام العصابة والكل يبكي على فرنسا إلا من رحم ربي ودور مديرية الشؤون الدينية والأوقاف مقتصر على جمع الأوقاف ونصاب المال كل سنة ويلزمون الأئمة ويجندونهم بقوة لتحصيل الأموال مرة عن طريق الدروس والخطب ومرة عن طريق الترغيب ودون دلك فهي ليست لها أي صلة بالمساجد مما أدى إلى هدا التسيب والاختلال بالنظام داخل المساجد فترى الأوساخ التي لتطاق والروائح المشمرة وتصرفات الإمام وذيوله التي لأتمت الإمامة بشي وهناك بعض الأئمة في قالمة حين قدومهم إلى مدينة قالمة لم يجدوا حتى سقف يؤويهم واليوم سبحان مغير الأحوال كل شيء فيهم أنيق سيارات فخمة منازل  في طور البناء داع ميتة بين الناس من أين كل دلك أيها الأخ السماء لتمطر ذهبا لدلك وعلى هدا المثال أصبح الناس ليقدمون أي مساعدات مالية أوزعوا النصاب أو الصداقات بأيدي الأئمة إلا في أمول صغيرة مثل مواد النظافة ومشابه دلك نقول لمدير الشؤون الدينية لولاية قالمة وبعض الأئمة أندرو لأنفسكم مايجري في مساجد قالمة.                                                                                        

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article