داخل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف ومساجد قالمة إن محاربة الفساد التي عزمت الدولة للقضاء عليه وعلى رأسها العدالة الجزائرية مازالت تؤتي ثمارها ومحاسبة المتورطين فيها كل يوم يزيد عددهم ولايسثتنى أحد مهما كان موقعه لدلك الشعب الجزائري يثمر كل هده المهودات ونذكر قطاع حساس جدا وهي وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وما صنعت باه العصابة لأكثر من زمان طويل من الفساد الخلقي والمادي كل هده السنوات العجاف صنعت رجال لم تكن في المستوى المطلوب لتسيير مديريات الشؤون الدينية والأوقاف الممتدة عبر ربوع الطن ولم تستطيع النهوض بالمساجد من أجل ترسيخ العقيدة وحب الوطن في القلوب والأذهان لمادا فقدت المساجد مصداقيتها لم اهتزت ثقة الناس بأئمة المساجد لمادا لم يعد للمسجد أو الإمام أي دور داخل المجتمع لمادا الخطاب الديني لم يجد موقعه داخل نفوس الناس من المعتاد أن الإنسان يجد غايته عند إحساسه بالراحة النفسية والجسدية خاصة في بيوت الله ولكن يجد دلك عند سفره خارج الوطن لأن القائمين هناك على هدا الشأن يدركون أن منطلق الحياة يبدأ داخل المساجد وما يلقيه الإمام باحترافية أثناء الخطب أو الدروس اليومية ويجد راحته الجسدية عند مارى شعاع النظافة وتلك الروائح الزكية المنبعثة في أرجاء المسجد أما هنا وخاصة قالمة وبالخصوص المساجد الموجودة وسط المدينة ترى وتشم وتسمع ما يتقزز القلب وما يؤثر على العقل وما يسقم الجسد لأن أئمة المساجد أصبحوا تجار المساجد فمنهم من يجمع أموال التبرعات بعض صلات الجمعة من أجل غاية ما ومنهم من يرقي قارورات الماء ومنهم من يجامل السلطات ويدعو لهم بوفرة الصحة وكثرة المال وقوة الجاه ومنهم من هو مشغول بورشة البناء ومنهم من يبحث عن فرصة عمل بفرنسا لأنها تدر المال الكثير وعجب العجاب أنك عندما تسجل نفسك بالالتحاق بمعاهد الإمامة الشرط المعجزة هو على الراغب في الإمامة يجب أن يكون حافظا الكتاب الله أي 60 حزبا والمؤذن 30 حزبا وعندما ترى الموؤدنين تبكي خرقه فمنهم حلاق الشعر ومنهم عون حماية مدنية ومنهم شرطي متقاعد ومنهم حرس في مدرسة ومنهم ولا شيء سوى بعض من الصوت وفي نفس الوقت باستطاعتهم الإمامة بالناس أثناء الصلوات الخمس لأن معظم الأئمة لديهم التزمتا خارج المسجد لأنهم يعتبرون المسجد مجرد وظيفة وسكن وظيفي ومكانة وسط الناس لأغير ومنهم من امتهن المعرفة الذهبية ولم تفارقه مند أيام العصابة والكل يبكي على فرنسا إلا من رحم ربي ودور مديرية الشؤون الدينية والأوقاف مقتصر على جمع الأوقاف ونصاب المال كل سنة ويلزمون الأئمة ويجندونهم بقوة لتحصيل الأموال مرة عن طريق الدروس والخطب ومرة عن طريق الترغيب ودون دلك فهي ليست لها أي صلة بالمساجد مما أدى إلى هدا التسيب والاختلال بالنظام داخل المساجد فترى الأوساخ التي لتطاق والروائح المشمرة وتصرفات الإمام وذيوله التي لأتمت الإمامة بشي وهناك بعض الأئمة في قالمة حين قدومهم إلى مدينة قالمة لم يجدوا حتى سقف يؤويهم واليوم سبحان مغير الأحوال كل شيء فيهم أنيق سيارات فخمة منازل في طور البناء داع ميتة بين الناس من أين كل دلك أيها الأخ السماء لتمطر ذهبا لدلك وعلى هدا المثال أصبح الناس ليقدمون أي مساعدات مالية أوزعوا النصاب أو الصداقات بأيدي الأئمة إلا في أمول صغيرة مثل مواد النظافة ومشابه دلك نقول لمدير الشؤون الدينية لولاية قالمة وبعض الأئمة أندرو لأنفسكم مايجري في مساجد قالمة.