مدينة بلاد حملاوي الجديدة بقالمة البناء الفوضوي
مند تاريخ 22 فيفري 2019 وثمار الحراك الشعبي بمرافقة مؤسسة الجيش الوطني الشعبي ومؤسسة القضاء باتت تؤتي أكلها في كل أرجاء الوطن باستثناء وحيد أو أوحد هي ولاية قالمة التي عانت ولاتزال الاقصاء والتهميش من قبل الادارة المركزية والادارة المحلية ولا نعرف السبب الحقيقي رغم سقوط رؤوس العصابة والفساد الذين كانوا يكرهون ويكنون العداء لولاية قالمة بسبب موقف الرجولة وتاريخها المشرف واليوم ولاية قالمة أصبح الفساد فيها ينخر جسدها بكل معانيه وأصبح الحديث في هذا الشأن يعرفه كل الناس والكل يتكلم أين المصالح المعنية مصالح الأمن أين والي ولاية قالمة أين رئيس الدائرة أين ممثلين المجلس الشعبي البلدي أين النوب المنتخبين أين مصالح أملاك الدولة الكل يتفرج على الفساد القائم في هذي الأرض التي تقبع جنوب الغربي لولاية قالمة التي أصبحت مدينة جديدة بامتياز بغير وجه حق أو اطر قانونية .
الكل يبيع ويشري الكل حامل وثائق غير شرعية الكل يكتب في أورق السكر الكل يريث لهذه الأرض الكل له حق النفع والامتياز ولكن للأسف أكثر الأرضي ملك للدولة والناس تبيع وتقول ورثة حملاوي الخسائر الكبير هي هيبة الدولة التي وكل لها رجال ليسوا في مستوى الأمانة ونتسأل كيف بعض من الموثقين انشاء ملف بوثائق غير شرعية والمحافظة العقارية برعاية المفسدين تشهر العقود وهي تدرك أنها غير شرعية وعند ما يوجه السؤال عن برنامج السكن في ولاية قالمة الجواب السحري لا توجد أوعية عقارية يمكننا تنفيذ برنامج السكن لغلق أفواه المحتجين وكأننا نتكلم أو نطالب ولاية تقع بجوار الكاميرون والصرعات العرقية والطائفية سالت دون ذلك ما لذي يجري هل منظومة الفساد التي قبعة على قلوبنا الحشر من 20 سنة هي التي صنعت المال الفاسد والادارة الفاسدة والعنصر البشري الفاسد نحن ضننا أن العصابة تمكن الأن أروق سجن الحراش ولكن لا ننسأ أطفال العصابة فهم أدهى وأمر وهم العهد الذي قطعه مع العراب مواصلون وهم مازالوا يعبثون بمكتسبات الدولة أمام رجال الدولة اليوم هذا الكتاب موجه لكل شخص تورط وتلطخت يداه بشيء من السحت وفي هذا الكتاب فيه من الدالات ما يورط الكثير ويزج بهم في سجن بن جراح العملاق والبارد شتاء وفي الأيام المقبلة سنكشف ما يجري بالمحافظة العقارية لقالمة في هذي الفتر الأخيرة حقائق أخر في هذه الصفحة وغيرها .