يواصل الرئيس السابق لحزب التجديد الجزائري، نور الدين بوكروح خرجاته النارية إتجاه السلطة. ووجه بوكروح هذه المرة سهامه مباشرة إلى نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح الذي عبر مؤخرا عن تمسك مؤسسة الجيش بمهامها ك”مؤسسة جمهورية” تماما قائد أركان الجيش السابق المرحوم محمد العماري الذي قال أيضا “مادام الطابع الجمهوري للدولة غير مهدد الجيش لن يتدخل”.
.
كما يتساءل بوكروح عن “المعنى الذي يمكن أن يحمله تجديد الولاء للجمهورية عندما لا يتوجه إلى الشعب السيد، وإنما إلى رجل غير مرئي وغير مسموع وفاقد لقدراته الجسدية والعقلية بشكل واضح
ويتهم بوكروح الرئيس بوتفليقة ب”غلق الأبواب أمام 40 مليون جزائري تماما كما تغلق لعبة الدومينو في مقهى وعلى بضربة تكاد تكسر الطاولة”. فالرجل “غير قادر على الحكم وفق قواعد مقبولة وغير قادر على فعل شيئ يحمي البلاد من أزمة إقتصادية تهددنا ولا من الطيور المفترسة التي تحوم حول رؤوسنا” يقول بوكروح.